|
المطران سلوانس بطرس النعمة راعي
الأبرشية

ولد نيافته من والدين فاضلين هما المرحوم عيسى النعمة، والفاضلة سعده
العبود في قرية صدد سنة 1968 وسمي توفيق
واخوته : مريم - فضة - فهد - نور.
درس قسم من المرحلة الابتدائية في صدد ثم في عام 1977 انتسب للميتم
السرياني الأرثوذكسي بحمص ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة مار جرجس
والمرحلة الإعدادية في مدرسة نسيب عريضة وفي عام 1982 رسمه نيافة الحبر
الجليل المطران مار ملاطيوس برنابا شماساً قارئاً في كاتدرائية أم
الزنار بحمص .
وبتشجيع من نيافته انتسب إلى دير مار أفرام الكهنوتي في دمشق عام 1984
وفي عام 1986 رسمه قداسة الحبر الأعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص
شماساً أفودياقوناً وتسلم الأمور المالية لفترة في دار البطريركية
الجليلة وفي عام 1987أوفده قداسة سيدنا البطريرك لمصر لحضور مؤتمر عقده
مجلس كنائس الشرق الأوسط قسم الوحدة والإيمان مع وفد رسمي مثل طلاب
كلية مار أفرام الكهنوتي .
وفي21/3/1990 وشحه قداسة سيدنا البطريرك بالاسكيم الرهباني .
وفي 20/7/1990رسمه سيادة الأسقف مار ايوانيس بولس السوقي النائب
البطريركي بدمشق شماساً إنجيليا وذلك في كنيسة مار الياس بصدد
وفي نهاية عام 1990 نال الراهب اليشع النعمة شهادة الدبلوم من كلية مار
أفرام الكهنوتي بدمشق بالعلوم اللاهوتية والسريانية والطقسية وأوفده
قداسة سيدنا البطريرك المعظم لمتابعة دراساته العليا في كلية اللاهوت
في جامعة أثينا - اليونان قسم اللاهوت الرعوي .
وفي عام 1992 رسمه قداسة سيدنا البطريرك كاهناً في كاتدرائية مار جرجس
بدمشق واهتم بتأسيس رعية لأبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في
اليونان وفي عام 1994 مثل كنيستنا السريانية الأرثوذكسية في مؤتمر
الحوار الرسمي مع طائفة الروم الأرثوذكس وذلك في دير البندلي أثينا -
اليونان
وفي عام 1996 نال شهادة الماجستير في اللاهوت الرعوي من كلية اللاهوت
بجامعة أثينا . إلى جانب تعلمه اللغة اليونانية . وعينه قداسته على إثر
ذلك مدرساً ومرشداً روحياً في دير مار أفرام الكهنوتي بمعرة صيدنايا
بدمشق لمدة سنة واحدة ، ثم أوفده صاحب القداسة إلى البرازيل كاهناً
لرعية القديس مار بطرس في مدينة بيللواوريزونتي- البرازيل ومسؤولاً عن
الكرازة والتبشير في أميركا اللاتينية حتى نهاية شهر أيارعام 1999وهناك
ألم باللغة البرتغالية البرازيلية .
وفي صيف عام 1998 عينه قداسته معاوناً لنيافة الحبر الجليل مار ملاطيوس
برنابا في حمص .
وفي 25/6/1999 عينه قداسته معتمداً بطريركياً لأبرشية حمص وحماه
وتوابعهما بعد استقالة نيافة المطران مار ملاطيوس برنابا وخلالها رشحه
قداسة سيدنا البطريرك ليكون مطراناً لهذه الأبرشية ونال على رضى كهنة
ومجالس الأبرشية ومؤسساتها وشعبها وأصوات الأحبار الأجلاء.
وبتاريخ 12 كانون الأول عام 1999 رسمه قداسة سيدنا البطريرك مار
أغناطيوس زكا الأول عيواص مطراناً لأبرشية حمص وحماه وتوابعهما في
كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار بحمص وأنعم عليه صاحب القداسة باسم
(( سلوانس بطرس النعمة )).

المثلث الرحمات مار ملاطيوس برنابا

حياته :
نيافته من مواليد بلدة آزخ ولد من أبوين فاضلين في شهر تشرين الأول
1922 والده الأب المرحوم القس يوسف كوركيس ووالدته
المرحومة ليّا آري وقد اهتم كلاهما بولدهما جرجس وهذا اسمه في
المعمودية وربياه تربية مسيحية صالحة
دراسته :
بعد أن بدأ تعليمه في بلدة آزخ التحق بمدرستي التهذيب ومار توما
السريانيتين الأرثوذكسيتين في الموصل وكان مواظباً على الصلاة في
الكنيسة القريبة من بيته حيث رقاه إلى درجة
شماس قارئ عام 1936 المطران مار أثناسيوس توما قصير مطران الموصل
وعندما تأسست المدرسة الأكليريكية في زحلة قُبِلَ في عِداد طلابها
والتحق بها في أيار عام 1939 ودرس فيها ست سنوات واهتم بشكل خاص
بالطقوس الكنسية وألحان البيعة وأصبح معلماً لطلاب السنة الأولى وقضى
صيفه في دار البطريركية الجليلة في حمص وبانتقال المدرسة الأكليريكية
إلى الموصل سنة 1945 عيّنته البطريركية معلِّماً فيها ومن ثم ناظراً
رهبنته :
1947 ألبسه المطران توما قصير والمطران طيماثاوس يعقوب الاسكيم
الرهباني وعُيّنَ سكرتيراً ثانياً.
1950 رقّاه البطريرك أفرام إلى رتبة الكهنوت الشريف
1951 وعيّنه سكرتيراً قائماً بأعمال النيابة البطريركية.
1955 عُيِّنَ نائباً بطريركياً في القاهرة.
1956 وعُيِّنَ نائباً بطريركياً في أبرشية حمص ورِشحه قداسته للرتبة
الأسقفية.
أسقفيته :
1957 رسمه البطريرك أفرام لأول برصوم في 7 نيسانمِطراناً نائباً
بطريركياً لأبرشية حمص
وسمّاه ملاطيوس برنابا.
1959 نُقِلَ الكرسي الرسولي من حمص إلى دمشق بقرار مجمعي ، فانتخبته
الأبرشية مطراناً شرعياً لها فوافق أعضاء المجمع وصادق قداسة البطريرك
عليها بالإجماع.
1982 احتفلت الأبرشية بيوبيله الأسقفي الفضي وقلّده قداسة سيدنا
البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص وسام مار أفرام
في الحقل الديني والرعوي:
اهتم نيافته اهتماماً بالغاً في إيجاد كهنة ورعاة للكنائس في الأبرشية
فقام خلال عهده برسامة /4/ خوارنة و /24/ كاهن وراهبين وشماسين
أرخدياقونين بالإضافة إلى عدد من الشمامسة الإنجيليين.كما قام نيافته
برسامة مئات الشمامسة القراء في كافة رعايا الأبرشية ومئات من الشماسات
الورعات في جوقات الترتيل.
كان نيافته يلتقي مع الكهنة سنوياً في اجتماع لمدة ثلاثة أيام يوجههم
ليكونوا رعاة صالحين ويبحث معهم في الأمور الدينية والرعوية وممارسة
الطقوس الكنسية .
كما كان يتفقد الرعايا بشكل مستمر من خلال زيارتهم .
كما اهتم في إحداث فرق للترتيل في الكنائس وعندما تقرر تأسيس مراكز
التربية الدينية اهتم بذلك ووجه الكهنة إلى ضرورة الاهتمام بالشبيبة
والأطفال والعائلات فتأسست المراكز في كافة الرعايا بالإضافة إلى تأسيس
أخويات المرأة والأسرة.
في الحقل العمراني:
اهتم نيافته ببناء الكنائس التالية:
كنيسة مار ميخائيل في حمص, مار الياس في فيروزة, مار جرجس في فيروزة,
مار جرجس في الفرقلس, السيدة العذراء في مسكنة, مار اليان في الفحيلة,
مار ميخائيل في صدد, مار يعقوب السروجي في حماة, مار جرجس في حي
الأرمن, مار أفرام في باب السباع.كما اهتم بترميم مذابح الكنيسة في أم
الزنار, ومار ميخائيل بحمص, ومار جرجس بصدد, ومار سركيس ومار ميخائيل
بصدد، كما اهتم بإيجاد صالات إلى جانب الكنائس في كافة رعايا
الأبرشية.كما اهتم بالمنشآت العمرانية التي تؤول بوارد جيد على
الكنيسة.
في الحقل المسكوني:
كان يتمتع بروح مسكونية فكان يلتقي مع اخوته رؤساء الكنائس, وعلى
المستوى العالمي فقد عين عضواً للجنة الدائمة لمؤتمر الكنائس الشرقية,
وحضر مؤتمر أديس بابا ومؤتمر الكنائس في جزيرة رموس باليونان كما شارك
في المؤتمرات العالمية والمحلية وألقى عدة محاضرات في مجال الحركة
المسكونية داعياً إلى الوحدة
في الحقل الاجتماعي:
لنيافته الفضل الكبير في تأسيس الميتم السرياني في حمص بالتعاون مع
جمعية إسعاف الفقراء فكان الرئيس الفخري للميتم. كما وجه لبناء النادي
السرياني الذي يسعى لتوثيق العلاقات الاجتماعية بين الأسر السريانية.
في الحقل الأدبي :
عكف نيافته على الاهتمام بالكتابة والنشر فكان له الكثير من المؤلفات
والكتب والمقالات والقصائد ومن أهمها
كتاب أساس الإيمان والعظات الذهبية في المنشورات البطريركية وزيارة
قداسة البطريرك إلى أبرشيتي حلب والجزيرة وكتاب التدبير الخلاصي لله
الكلمة المتجسد واهتم بترجمة التراث السرياني إلى العربية وأهمها عظات
يوحنا الذهبي الفم وقصائد لمار يعقوب السروجي.
زياراته التفقدية :
قام بزيارة رعوية تفقدية إلى أبنائه المغتربين في الأميركيتين حثهم
فيها على مساعدة الميتم ثم زارهم ثانية عام 1973 كما زار الهند مرتين
الأولى لحضور مهرجان اليوم البطريركي في شباط 1976 والثانية برفقة
قداسة البطريرك في شباط 1982 كما زار كلاً من تركيا والعراق والسويد
ومصر زيارات أبوية. وقد خدم نيافته الابرشية باخلاص ووفاء وترك فيها
بصمات بيضاء ستذكرها الأجيال الصغار والكبار وبعد جهاد طويل في خدمة
الكنيسة وعلى أثر الحادث الأليم الذي أصابه عام 1996 وبعد معاناته مع
المرض رقد بالرب بتاريخ 17 - 11 -2004
ودفن في كاتدرائية أم الزنار
|